Tibor Sekelj
Tibor Sekelj · الاستكشاف والاكتشاف
وُلد تيبور سيكيلي في 14 فبراير 1912 في سبيشسكا سوبوتا، التي كانت آنذاك في المجر وهي اليوم في سلوفاكيا، لأسرة يهودية؛ ولا تحسم المصادر أكان أبوه أم أمّه حاملَ ذلك النسب، وتقول هذه البطاقة ذلك بدل اختلاق يقين، مشيرةً إلى أنه تحدّث بنفسه علنًا في لوفان عام 1982 عن أصله اليهودي السفاردي، وإلى أن المعجم السِّيَري اليهودي الكرواتي الصادر عن معهد ميروسلاف كرليجا يفرد له مقالة.
14 février 1912 — 20 septembre 1988
Spišská Sobota (Hongrie, aujourd'hui Slovaquie) — mort à Subotica (Yougoslavie)
الأصول والنشأة
وُلد تيبور سيكيلي في 14 فبراير 1912 في سبيشسكا سوبوتا، التي كانت آنذاك في المجر وهي اليوم في سلوفاكيا، لأسرة يهودية؛ ولا تحسم المصادر أكان أبوه أم أمّه حاملَ ذلك النسب، وتقول هذه البطاقة ذلك بدل اختلاق يقين، مشيرةً إلى أنه تحدّث بنفسه علنًا في لوفان عام 1982 عن أصله اليهودي السفاردي، وإلى أن المعجم السِّيَري اليهودي الكرواتي الصادر عن معهد ميروسلاف كرليجا يفرد له مقالة. انتقلت الأسرة كثيرًا فنشأ متحدّثًا بالمجرية والكرواتية والألمانية والإسبرانتو، وانتهى إلى العمل بنحو عشرين لغة.
العمل والمسيرة
درس الحقوق في زغرب، ثم تحوّل إلى الصحافة، وغادر عام 1939 إلى الأرجنتين؛ ومنذئذ صارت حياته سلسلة بعثات: تسلّق أكونكاغوا عام 1944 في فريق روى نجاته في أول كتبه الناجحة، واستكشف مناطق غير ممسوحة في الأمازون وماتو غروسو، وعبَر الهند ونيبال واليابان، وجاب أفريقيا وأوقيانوسيا. عاش بين الشعوب التي زارها بدل أن يمرّ بها، وآلت مجموعاته الإثنوغرافية إلى متحف سوبوتيتسا الذي أداره لاحقًا. كتب نحو ثلاثين كتابًا، أكثرها بالإسبرانتو، منها «كوميواوا ابن الأدغال»، قصة صبي من الأمازون اختيرت أفضل كتاب للأطفال في اليابان عام 1983 وتُرجمت إلى أكثر من عشرين لغة. عمل لليونسكو ولرابطة الإسبرانتو العالمية، وتوفي في سوبوتيتسا في 20 سبتمبر 1988.
تحقّق وتعمّق عبر هذه المراجع الخارجية.
المصدر: https://zbl.lzmk.hr/
تصدر هذه الصفحة بسبع لغات انطلاقًا من نص إنجليزي. والترجمات تُراجَع، لكن قد يفلت خطأ. إن وجدت خطأً في هذا الملف — كلمة خاطئة، تاريخ ضائع، جملة تقول ما لا يقوله الإنجليزي — فأخبرنا.
وُلد تيبور سيكيلي في 14 فبراير 1912 في سبيشسكا سوبوتا، التي كانت آنذاك في المجر وهي اليوم في سلوفاكيا، لأسرة يهودية؛ ولا تحسم المصادر أكان أبوه أم أمّه حاملَ ذلك النسب، وتقول هذه البطاقة ذلك بدل اختلاق يقين، مشيرةً إلى أنه تحدّث بنفسه علنًا في لوفان عام 1982 عن أصله اليهودي السفاردي، وإلى أن المعجم السِّيَري اليهودي الكرواتي الصادر عن معهد ميروسلاف كرليجا يفرد له مقالة.
المصدر: https://zbl.lzmk.hr/