Habiba Msika
Habiba Msika · الفنون والأدب
وُلدت حبيبة مسيكة باسم مارغريت مسيكة في الحفصية، الحي اليهودي في تونس، نحو عام 1903 — وتقول بعض المصادر 1899 — في عائلة يهودية فقيرة، وربّتها خالتها ليلى صفاز، المغنية بدورها، التي أصعدتها إلى الخشبة طفلة.
vers 1903 (ou 1899), تونس العاصمة, Tunisie — 21 février 1930, تونس العاصمة, Tunisie
تونس العاصمة, باريس
الأصول والنشأة
وُلدت حبيبة مسيكة باسم مارغريت مسيكة في الحفصية، الحي اليهودي في تونس، نحو عام 1903 — وتقول بعض المصادر 1899 — في عائلة يهودية فقيرة، وربّتها خالتها ليلى صفاز، المغنية بدورها، التي أصعدتها إلى الخشبة طفلة.
العمل والمسيرة
وبحلول أوائل العشرينيات كانت أشهر فنانة في تونس، وبحسب المؤرخ كريس سيلفر، أول نجمة كبرى في شمال أفريقيا: غنّت بالعربية والفرنسية والعبرية، وسجّلت لكبرى الشركات في باريس وبرلين، وأدّت في المسرح العربي أدوارًا لم تؤدّها امرأة قبلها — روميو، نابليون، بطلات الميلودراما المصرية — وملأت مسارح تونس والجزائر والقاهرة بجمهور من المسلمين واليهود معًا، كانت الشرطة الاستعمارية تراقبه بقلق، لأنها غنّت أيضًا أغاني الوطنية التونسية.
سمّى معجبوها أنفسهم «عساكر الليل» وتبعوها من عرض إلى عرض؛ وكانت حياتها الخاصة حرة كفنها، وهذه البطاقة تقول ذلك كما قالته صحف تونس.
السنوات الأخيرة
في ليلة 20 فبراير 1930 اقتحم بيتها عشيق سابق، إلياهو ميموني، شيخ أفلسه هيامه بها، فسكب عليها البنزين وأشعل فيها النار؛ توفيت في اليوم التالي، واجتذبت جنازتها حشدًا لم تشهد تونس مثله، سار فيه اليهود والمسلمون خلف نعشها إلى مقبرة البورجل. بقيت تسجيلاتها، وأعاد فيلم «رقصة النار» لسلمى بكار عام 1995 حياتها إلى تونس.
تحقّق وتعمّق عبر هذه المراجع الخارجية.
المصدر: https://jwa.org/thisweek/feb/21/1930/habiba-msika
تصدر هذه الصفحة بسبع لغات انطلاقًا من نص إنجليزي. والترجمات تُراجَع، لكن قد يفلت خطأ. إن وجدت خطأً في هذا الملف — كلمة خاطئة، تاريخ ضائع، جملة تقول ما لا يقوله الإنجليزي — فأخبرنا.
وُلدت حبيبة مسيكة باسم مارغريت مسيكة في الحفصية، الحي اليهودي في تونس، نحو عام 1903 — وتقول بعض المصادر 1899 — في عائلة يهودية فقيرة، وربّتها خالتها ليلى صفاز، المغنية بدورها، التي أصعدتها إلى الخشبة طفلة.
المصدر: https://jwa.org/thisweek/feb/21/1930/habiba-msika
